OneTrueFan

Code Amber News Service (CANS) - The Web's Amber 8

type="text/javascript" <النصي /> إذا (نرى القطعة) نرى القطعة . renderWidget ('35edcddd- d183 - 4d53 - bbf1 - 4bbfec3cd1ff النصي')؛ احصل على

المتابعون

السبت، 29 أكتوبر 2011

متى نغضب ؟؟؟ صمتكم يقتلنا اليومٍ... مابكم مواجعَنا مواجعُكُمْ فإذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعُكُمْ يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟! * ** ** ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا فهل هُنتم ، وهل هُنّا أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم : دعنا ؟ أيُعجبكم إذا ضعنا ؟ أيُسعدكم إذا جُعنا ؟ وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟ لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ هذي الأرض يرفعنا وإنّ لنا بكم رحماً أنقطعها وتقطعنا ؟! معاذ الله! إن خلائق الإسلام تمنعكم وتمنعنا ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟! أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟! فكفوا عن بغيض النصح بالتسليم نمقت ذلك النصحا * ** ** أخي في الله أخبرني متى تغضبْ ؟ إذا انتهكت محارمنا وقد انتهكت إذا نُسفت معالمنا وقد نسفت إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا إذا هُدمت مساجدنا وقد هدمت ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ عدوي أو عدوك يهتك الأعراض يعبث في دمي لعباً وأنت تراقب الملعبْ إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟! رأيت هناك أهوالاً رأيت الدم شلالاً عجائز شيَّعت للموت أطفالاً رأيت القهر ألواناً وأشكالاً ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب ولم تغضبْ فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟! إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى فلا تتعبْ فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا فعش أرنبْ ومُت أرنبْ ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!! ==== ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت! أم يشتد في أعماقك المرضُ أتخشى أن يقال متظاهر يشجع القتل أو يشكو ويعترضُ ومن تخشى ؟! هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وأهل الأرض كل الأرض لا والله ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفِل إذا سخطوا له ورضوا ألم تنظر إلى الشباب عمالقةً قد انتفضوا تقول: أرى على مضضٍ وماذا ينفع المضضُ ؟! أتنهض الطفلة غاضبة واهل العلم اليوم لا غضبوا ولا نهضوا ؟! ألم يهززك منظر طفل ملأت مواضع جسمه الحفرُ ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ فما رحموا استغاثة ولا اكترثوا ولا شعروا متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ ؟ متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ ؟ متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ فلا يُبقي ولا يذرُ ؟ أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ المغموسِ بالإذلال تعتذرُ ؟ متى من هذه الأحداث تعتبرُ ؟ كأن الاربعين عاما لا تكفي لنصبر بعدها قرنا! أخي في الله ! تكفي هذه الكُرَبُ رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ وتجلس أنت ترتقبُ ويزحف نحوك الطاعون والجربُ أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟ * ** ** أخي في الله قد فتكت بنا علل ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض ما تركت بها سهلاً ولا جبلا تجوز حدودنا عجْلى وتعبر عنوة دولا تقضُّ مضاجع الغافين تحرق أعين الجهلا فلا نامت عيون الجُبْنِ والدخلاءِ والعُمَلا * ** ** وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا فقل للخائف الرعديد إن الجبن لن يمدد له أجلا وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت لنا الأيام من أخطاره وجلا "هلا" بالموت للإسلام وألف هلا ويسقط نظام الطاغية بشار وهؤلاء العملاءمتى نغضب ؟؟؟ صمتكم يقتلنا اليومٍ... مابكم مواجعَنا مواجعُكُمْ فإذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعُكُمْ يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟! * ** ** ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا فهل هُنتم ، وهل هُنّا أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم : دعنا ؟ أيُعجبكم إذا ضعنا ؟ أيُسعدكم إذا جُعنا ؟ وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟ لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ هذي الأرض يرفعنا وإنّ لنا بكم رحماً أنقطعها وتقطعنا ؟! معاذ الله! إن خلائق الإسلام تمنعكم وتمنعنا ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟! أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟! فكفوا عن بغيض النصح بالتسليم نمقت ذلك النصحا * ** ** أخي في الله أخبرني متى تغضبْ ؟ إذا انتهكت محارمنا وقد انتهكت إذا نُسفت معالمنا وقد نسفت إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا إذا هُدمت مساجدنا وقد هدمت ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ عدوي أو عدوك يهتك الأعراض يعبث في دمي لعباً وأنت تراقب الملعبْ إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟! رأيت هناك أهوالاً رأيت الدم شلالاً عجائز شيَّعت للموت أطفالاً رأيت القهر ألواناً وأشكالاً ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب ولم تغضبْ فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟! إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى فلا تتعبْ فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا فعش أرنبْ ومُت أرنبْ ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!! ==== ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت! أم يشتد في أعماقك المرضُ أتخشى أن يقال متظاهر يشجع القتل أو يشكو ويعترضُ ومن تخشى ؟! هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وأهل الأرض كل الأرض لا والله ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفِل إذا سخطوا له ورضوا ألم تنظر إلى الشباب عمالقةً قد انتفضوا تقول: أرى على مضضٍ وماذا ينفع المضضُ ؟! أتنهض الطفلة غاضبة واهل العلم اليوم لا غضبوا ولا نهضوا ؟! ألم يهززك منظر طفل ملأت مواضع جسمه الحفرُ ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ فما رحموا استغاثة ولا اكترثوا ولا شعروا متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ ؟ متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ ؟ متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ فلا يُبقي ولا يذرُ ؟ أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ المغموسِ بالإذلال تعتذرُ ؟ متى من هذه الأحداث تعتبرُ ؟ كأن الاربعين عاما لا تكفي لنصبر بعدها قرنا! أخي في الله ! تكفي هذه الكُرَبُ رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ وتجلس أنت ترتقبُ ويزحف نحوك الطاعون والجربُ أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟ * ** ** أخي في الله قد فتكت بنا علل ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض ما تركت بها سهلاً ولا جبلا تجوز حدودنا عجْلى وتعبر عنوة دولا تقضُّ مضاجع الغافين تحرق أعين الجهلا فلا نامت عيون الجُبْنِ والدخلاءِ والعُمَلا * ** ** وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا فقل للخائف الرعديد إن الجبن لن يمدد له أجلا وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت لنا الأيام من أخطاره وجلا "هلا" بالموت للإسلام وألف هلا ويسقط نظام الطاغية بشار وهؤلاء العملاء

متى نغضب ؟؟؟ صمتكم يقتلنا اليومٍ... مابكم مواجعَنا مواجعُكُمْ فإذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعُكُمْ يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟! * ** ** ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا فهل هُنتم ، وهل هُنّا أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم : دعنا ؟ أيُعجبكم إذا ضعنا ؟ أيُسعدكم إذا جُعنا ؟ وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟ لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ هذي الأرض يرفعنا وإنّ لنا بكم رحماً أنقطعها وتقطعنا ؟! معاذ الله! إن خلائق الإسلام تمنعكم وتمنعنا ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟! أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟! فكفوا عن بغيض النصح بالتسليم نمقت ذلك النصحا * ** ** أخي في الله أخبرني متى تغضبْ ؟ إذا انتهكت محارمنا وقد انتهكت إذا نُسفت معالمنا وقد نسفت إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا إذا هُدمت مساجدنا وقد هدمت ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ عدوي أو عدوك يهتك الأعراض يعبث في دمي لعباً وأنت تراقب الملعبْ إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟! رأيت هناك أهوالاً رأيت الدم شلالاً عجائز شيَّعت للموت أطفالاً رأيت القهر ألواناً وأشكالاً ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟ وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب ولم تغضبْ فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟! إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى فلا تتعبْ فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا فعش أرنبْ ومُت أرنبْ ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!! ==== ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت! أم يشتد في أعماقك المرضُ أتخشى أن يقال متظاهر يشجع القتل أو يشكو ويعترضُ ومن تخشى ؟! هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وأهل الأرض كل الأرض لا والله ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفِل إذا سخطوا له ورضوا ألم تنظر إلى الشباب عمالقةً قد انتفضوا تقول: أرى على مضضٍ وماذا ينفع المضضُ ؟! أتنهض الطفلة غاضبة واهل العلم اليوم لا غضبوا ولا نهضوا ؟! ألم يهززك منظر طفل ملأت مواضع جسمه الحفرُ ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ فما رحموا استغاثة ولا اكترثوا ولا شعروا متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ ؟ متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ ؟ متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ فلا يُبقي ولا يذرُ ؟ أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ المغموسِ بالإذلال تعتذرُ ؟ متى من هذه الأحداث تعتبرُ ؟ كأن الاربعين عاما لا تكفي لنصبر بعدها قرنا! أخي في الله ! تكفي هذه الكُرَبُ رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ وتجلس أنت ترتقبُ ويزحف نحوك الطاعون والجربُ أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟ * ** ** أخي في الله قد فتكت بنا علل ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض ما تركت بها سهلاً ولا جبلا تجوز حدودنا عجْلى وتعبر عنوة دولا تقضُّ مضاجع الغافين تحرق أعين الجهلا فلا نامت عيون الجُبْنِ والدخلاءِ والعُمَلا * ** ** وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا فقل للخائف الرعديد إن الجبن لن يمدد له أجلا وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت لنا الأيام من أخطاره وجلا "هلا" بالموت للإسلام وألف هلا ويسقط نظام الطاغية بشار وهؤلاء العملاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق